المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
7
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
المؤمنين وولديه . والثالث : في إبطال سائر ما يدعى طريقا لها سوى ذلك . والرابع : في أحكام المخالفين ومنازلهم مع بعض المسائل في إجماع العترة واختلاف أهل البيت . سابعا : تحقيق النبوة ومسائل أخرى ، في وجوب النظر ، وفي الإحالة والتوليد والإحداث والخلق ، وزكاة الأيتام ، ويليها مسائل السلطان الحسن بن إسماعيل الذعفاني في مواضيع متفرقة . ثامنا : كتاب الرسالة النافعة بالأدلة الواقعة في تبيين الزيدية ومذاهبهم وذكر فضائل أمير المؤمنين وتقرير الأدلة على صحة اعتقادهم ، بدأها بمقدمة عرّف فيها الزيدية من هم ؟ ولما ذا اختصوا بهذا الاسم ؟ وما الظاهر من أقوالهم ومذهبهم في الإمامة من وقت الصحابة إلى انقطاع التكليف ؟ والدلالة على صحة أقوالهم وآرائهم في الصحابة ، ثم فصل في فضائل أهل البيت ، أورد فيه أكثر من ( 180 ) حديثا بسنده إلى ابن البطريق صاحب ( العمدة في عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار ) ، وبعد أن قرّر ما ذهبت إليه الزيدية في الإمامة بدأ يدحض حجج غيرهم من مدعي التشيع كالباطنية والإمامية والمطرفية . ولأن الجزء الثاني من المجموع المنصوري يحتوي على هذه الرسائل المتعلقة بالمطرفية كان من الأهمية أن نعطي القارئ تعريفا موجزا ، ولمحة عابرة عن المطرفية ، إذ أن الوقوف على تأريخ هذه الفرقة ونشأتها ومبادئها وأقوالها التي تميزت بها ومواقفها من أئمة ومحتسبي آل البيت يحتاج إلى بحث ودراسة متأنية وتجرد